الشيخ محمد هادي معرفة
533
التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد )
23 فَلَمّا أنْجاهُمْ إذا هُمْ يَبْغُونَ في الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أيُّهَا النّاسُ إنَّما بَغْيُكُمْ عَلى * * * 287 ، 367 ، 368 27 كَأنَّما اغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِما * * * 301 32 فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إلّا الضَّلال * * * 127 46 وَإمّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الّذي نَعِدُهُمْ أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّه شَهيدٌ عَلى ما يَفْعَلُون * * * 376 50 و 51 قُلْ أرَأيْتُمْ إنْ أتاكُمْ عَذابُهُ بَياتا أوْ نَهارا ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الُمجْرِمُونَ . أثُمَّ إذا ما وَقَعَ * * * 377 53 قُلْ إي ورَبّي إِنَّهُ لَحَقٌّ * * * 466 78 قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ في الْأَرْض * * * 373 87 وَأَوحَيْنا إلى مُوسى وَأخيهِ أنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَة * * * 373 91 الآنَ وَقَدْ عَصَيتَ قَبْلُ وكُنْتَ مِنَ المُفْسِدينَ * * * 464 هود 1 الر كِتابٌ احْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكيمٍ خَبير * * * 56 ، 230 ، 252 7 وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماء * * * 303 28 أرَأَيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبّي وَآتاني رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُميَتْ عَلَيْكُمْ أنُلْزِمُكُموها * * * 176 35 أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إجْرامي وَأنا بَري مِمّا تُجْرِمُون * * * 345 ، 386 37 وَلا تُخاطِبْني في الَّذين ظَلَموا ، إنَّهُم مُغْرَقون * * * 435 42 وهي تجري بهم في موج * * * 85 44 وَقيلَ يا أرْضُ ابْلَعي ماءَكِ وَيا سَماءُ أقلعي * * * 73 ، 74 ، 77 ، 80 ، 90 ، 153 ، 311 ، 476 44 وغيض الماء وقُضي الأمر واستوت على الجوديّ وقيل بُعدا * * * 73 - 75 ، 77 ، 81 ، 85 ، 311 ، 341 53 قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ بِتارِكي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنينَ * * * 369 54 إنْ نَقُولُ إلّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إنّي اشْهِدُ اللّهَ وَاشْهَدُوا أنّي بَريءٌ مِمّا تُشْرِكُون * * * 369 74 فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إبراهيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا في قَوْمِ لُوط * * * 295 87 قالوا ياشُعَيْبُ أصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أنْ نَتْرُكَ مايَعْبُدُ آباؤُنا . . . إنَّكَ لَأنْتَ الْحَليمُ الرَّشيد * * * 203